الاسلام هو الافضل

الاسلام هو الافضل

الدعوة الى الله واتباع سنة رسول الله , ونشر المواضيع الهاادفة ، وكل ما هو جديد ومفيد في عالم الانترنت


    الإعجاز في قوله تعالى "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ

    شاطر
    avatar
    الداعية إيمان
    الادارة
    الادارة

    عدد المساهمات : 276
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    الموقع : بلاد الله

    الإعجاز في قوله تعالى "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ

    مُساهمة من طرف الداعية إيمان في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 5:20 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة اللهوبركات
    الإعجاز في قوله تعالى
    "وَتَرَى الْجِبَالَتَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ"



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    على الرغم من ظهور نظرية الانجرافالقاري حديثا فقد أشار القرآن الكريم إلي حركة الجبال والأرض قبل آلاف السنين،يقول تعالى:" وَتَرَىالْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ صُنْعَ اللّهِالّذِيَ أَتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ" [النمل: 88]ومرور الجبال مر السحاب هو كناية واضحة علي دوران الأرض حول محورها؛ لأن الغلافالهوائي للأرض الذي يتحرك فيه السحاب مرتبط بالأرض بواسطة الجاذبية وحركته منضبطةمع حركة الأرض‏،‏ وكذلك حركة السحاب فيه‏، فإذا مرت الجبال مر السحاب كان في ذلكإشارة ضمنية إلي حركة الأرض التي تمر كما يمر السحاب‏. فالأرض كرة ـ أو كالكرة ـتدور مغزليًا أمام الشمس من الغرب إلى الشرق دورة كاملة يوميًا حول محور مائل يصنع23.5 درجة مع مستوى فلك دورتها حول الشمس، ولقد تم حديثًا اكتشاف ترنح هذا المحورببطيء شديد وبهذا لا نشعر بهذا، وبهذا فالأرض تترنح أو تميد ببطيء أثناء دورانهاالمغزلي، وحتى لا نشعر بهذا الترنح فقد أرسى الله فيها الجبال كما في قوله تعالى:" وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْوَأَنْهَاراً " [النحل: 15].

    ومن المعروف فيقوانين الحركة المنتظمة أن الجسم المتماثل في الكتلة حول محور لا يضطرب ولا يميدإذا دار حول ذلك المحور، بل ويبدو لنا ساكنًا كما في حالة دوران الكرة الأرضية،والأرض في الواقع لا تميد أثناء دورانها المغزلي.

    والله سبحانه فاطرالأرض ومرسي جبالها أرسى الجبال فيها بحيث يمتنع تمايل الأرض واضطرابها، وهناكإشارة علمية بأن الجبال موزعة على جانبي المحور بالتساوي بحيث تتماثل الكتلة فينصفي الأرض.

    فهل أدرك العلماءهذه الحقيقة القرآنية التي تسبق العلم بالإشارة إلى حركة الأرض، وأن الجبال ذاتكتل متماثلة بالنسبة لمحور الأرض؛ حتى لا تميد ولا تضطرب أثناء حركتها، وتكونالأرض مستقرًا متوازنًا ومتاعًا إلى حين لكل البشرية في حركة منتظمة؛ لدرجة أنهميحسبونها ساكنة لا يدركون حركتها المغزلية حول نفسها أو الانتقالية في الفضاءالكوني.

    أقوال المفسرين
    يفسر "بنكثير" قوله تعالـى:" وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةًوَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ " أي تراهاكأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه وهي تمر مر السحاب أي تزول عن أماكنها. ويفسرالقرطبي بقول بن عباس: أي قائمة وهي تسير سيرًا حثيثًا. وقال "القتبي": وذلك أنالجبال تُجمع وتُسير، فهي في رؤية العين كالقائمة وهي تسير، وكذلك كل شي عظيم.

    ويقول"القشيري" وهذا يوم القيامة، أي هي لكثرتها كأنها جامدة أي واقفة فيمرأى العين، وإن كانت في أنفسها تسير سير السحاب، و "ترى" من رؤية العينولو كانت من رؤية القلب لتعدت إلى مفعولين.

    "وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ"تقديره مرًا مثل مر السحاب، فأقيمت الصفة مقام الموصوفوالمضاف مقام المضاف إليه؛ فالجبال تزال من أماكنها من على وجه الأرض وتجمع وتسيركما تسير السحاب، ثم تكسر فتعود إلى الأرض " الَّذِيأَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ " أي أحكمه ومنه قول النبي - صلىالله عليه وسلم -:" رحم الله من عمل عملا فأتقنه ".

    وقال قتادة: معناه أحسن كلشيء والإتقان الإحكام.

    والسعدي يقول: لاتفقد شيئا منها، وتظنها باقية على الحال المعهودة، وهي قد بلغت منها الشدائدوالأهوال كل مبلغ، وقد تفتت، ثم تضمحل.

    وفي"أضواء البيان" اعتراض علي قول العلماء بأنه يدلّ على أن الجبال الآن فيدار الدنيا يحسبها رائيها جامدة، أي واقفة ساكنة غير متحركة، وهي تمرّ مر السحاب،ونحوه ويستشهدون بأن قوله تعالى:"وَتَرَى ٱلْجِبَالَ " معطوفة على قوله تعالى " وَيَوْمَيُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ " أي ويوم ينفخ في الصور فيفزع منفي السموات وترى الجبال؛ فدلّت هذه القرينة القرآنية على أن مرّ الجبال مرّ السحابكائن يوم ينفخ في الصور لا الآن.

    وأمّا الثاني وهو كونهذا المعنى هو الغالب في القرءان فواضح؛ لأن جميع الآيات التي فيها حركة الجبالكلّها في يوم القيامة؛ كقوله تعالى:"يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَاءمَوْراً وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْراً " [الذاريات:10] وقوله تعالى:" وَيَوْمَ نُسَيّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَىٱلاْرْضَ بَارِزَةً " [الكهف: 47]، وتسيير الجبالوإيجادها ونصبها قبل تسييرها، كل ذلك صنع متقن.

    وقال البخاري: حدثنامحمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:" ما بين النفختين أربعون قالوا أربعون يوما قال أبيت قالواأربعون شهرا قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت قال ثم ينزل الله من السماء ماءفينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنبومنه يركب الخلق يوم القيامة ".

    لذا فأحداث النهاية متسلسلةوبينها مدة زمنية وهي التي سيتم فيها تسيير الحبال وبثها وتدميرها من قبل الحق جلوعلي، أما الحركة في الآية فلها دلالات أخري كما سنري لاحقًا.

    وقوله:" وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ" قرأه ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو " تسير الجبال " بالتاءالمثناة الفوقية، وفتح الياء المشددة من قوله " تسير " مبينًا للمفعول و " ٱلْجِبَالُ" بالرفع نائب فاعل تسير، والفاعل المحذوف ضمير يعود إلى الله - جل وعلا -.

    وقرأه باقي السبعة" نسير ط بالنون وكسر الياء المشددة مبنيًا للفاعل، و "الجبال "منصوب مفعول به، وعلى هذا يقول "الشنقيطي"؛ فالمراد تعظيم شأن يوم القيامة، وأنه يختل فيهنظام العالم، والصواب في مثل هذا حمل الآية على شمولها للجميع، يقول الدكتور منصورحسب النبي عن دوران الأرض حول الشمس:" لو أن القرآن الكريم صارح الناس عند نزولهبحركة الأرض وهم يحسبونها ساكنة لكذبوه، وحيل بينهم وبين هدايته، فكان من الحكمةالبالغة ومن الإعجاز البلاغي في الأسلوب أن ينبه الناس في كتاب الله إلى آياتهسبحانه في حركة الأرض بمختلف الإشارات ليحثنا على البحث فيهما".

    ولقد أشار القرآن للحركةالانتقالية الدورانية للأرض حول محورها قوله تعالى:" وَتَرَى الْجِبَالَتَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ " والسحاب كما هو معروف لعلماء الطبيعة لا يتحرك بذاته، ولكنينتقل محمولاً على الرياح، فكذلك الجبال يراها الرائي فيظنها جامدة في مكانها، بينماهي في الحقيقة تمر مسرعة محمولة علي شئ، هذا الحامل هو الأرض التي تعمل عملالرياح، وكلا الأمرين من صنع الله الذي أتقن كل شيء، فهو سبحانه الذي يرسل الرياحفتثير سحابًا، وهو الذي يحرك الأرض فتحمل الجبال التي تمر مر السحاب وهذا تفسيرعلمي لظاهرة كونية فيها من إتقان الصنع ما يدل على جلال حكمة الله وقدرته سبحانه.

    لقد أهمل المفسرون هذا المعني الضمنيعندما اعتبروا هذه الآية إشارة إلى نسف الجبال نسفًا يوم القيامة؛ لأنهم لم يكونوايعرفون أن للأرض حركة ما، فأهملوا الإعجاز البياني والعلمي في التعبير القرآني،وهذه أدلة قوية علي صحة هذا القول:

    أولاً: الجبال يوم القيامة لا وجود لها؛ لأنهاسوف تتناثر وتنسف كما في قوله تعالى:"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِفَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً " [طه: 105]،فكيف ينظر الإنسان إلى الجبال المنسوفة وليس عنده مجال يومئذٍ للتأمل في الجبال أوغيرها في وقت تسوده الأهوال والشدائد.

    ثانيًا: قوله تعالى:" تتَحْسَبُهَا جَامِدَةً " يكون في الدنيا وليس الآخرة؛فالدنيا دار الظن والحسبان، بينما الآخرة دار اليقين كما في قوله تعالى:" ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اليَقِينِ " [التكاثر: 7]، وقوله تعالى:" صُنْعَاللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ " يشير إلىالدنيا لأن الخراب والدمار والنسف يوم القيامة لا يسمى صنعًا، ولا يدخل في حيزالإتقان.

    و "الزمخشري"وحده هو الذي أدرك بذوقه البياني عدم التلاؤم بين قوله تعالى:" صُنْعَاللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ " وبينالتفسير بما سيحل بالجبال من دمار بين يدي الساعة، فقدر محذوفًا يليق في رأيه بذلكالصنع المتقن إذ قال: والمعنى يوم ينفخ في الصور، أثاب الله المحسنين وعاقبالمجرمين.

    ثم قال " صُنْعَ اللَّهِ " يريد به الإثابة والمعاقبة، وجعل هذا الصنع من جملة الأشياءالتي أتقنها وأتى بها على الحكمة والصواب، إلى آخر ما قال مما رفضه غيره مثل أبيحيان، ولو أنهم جميعًا لم يدركوا إشارة هذه الآية لحركة الأرض، ولو عرف "الزمخشري""وأبو حيان" ما نعرفه اليوم من دوران الأرض حول الشمس بتلك الكيفيةالباهرة وجريانها في الفضاء، وما يحكمها من تلك السنن الإلهية الدقيقة، وما يترتبعليها من المنافع للناس، إذن لكبروا الله وتسارعوا إلى المعنى المتبادر من الآية،ومن تشبيهها التمثيلي، ومن القرائن الحسية والبلاغية فيها، ويقول فضيلة الإمامالشيخ "الشعراوي "إن التشبيه القرآني (مر السحاب) يجعلنا نتساءل لماذا لم يقلالله سبحانه (مر الرياح) أو (مر الأمواج) أو أي لفظ آخر؟

    لأن السحاب لا يتحركبنفسه بل تدفعه قوة ذاتية هي قوة الريح، وبهذا ينبهنا الله تعالى أن حركة الجبالهنا ليست حركة ذاتية كحركة الأرض، وليست حركة ذاتية كحركة الرياح، ولكنها تمرأمامكم مر السحاب أي: تتحرك بحركة الأرض وإلا فلماذا لم يقل الله وترى الجبال تحسبهاجامدة وهي تسير أو وهي تجري أو وهي تتحرك؟ لأنه سبحانه يستبعد الألفاظ التي تعطيللجبال ذاتية الحركة وهذا إعجاز.

    وبهذا يتضح لنا أهميةمراجعة ما ورد في التفاسير القديمة للآيات الكونية من آراء؛ فالمفسرون بشر يؤخذ منكلامهم ويرد .

    نظرية الألواح التكتونية
    تكون القشرةالأرضية Earth Crust الجزء الخارجي للأرض وتتكون من صخور صلبة تتكون من السيليكلونوالكالسيوم والألومنيوم والماغنسيوم- سمكها بين 10- 70, كثافتها 2.7-3.4 جم/سم3 (اقلكثافة), فاتحة اللون، ويختلف سمكها من مكان لآخر، وتتركب من صخور خفيفة مثلالجرانيت والجرانوديوريت والصخور الرسوبية، ويسفل القشرة طبقة شبة سائلة (لزجة)تسمي الوشاح Mantle وتتكون من السيليكلون والحديد والماغنسيوم وسمكها 2500-3000كم,وأكثر كثافة 4-6 جم/سم3.

    وبما أنّ الأرض تدور حولمحورها فان القشرة الصلبة كما رأينا لا تستطيع أن تثبت فوق الوشاح شبة السائل لذافإنها تتكسر ومن ثم تتحرك من مكان لآخر كما سنري الآن.

    على الرغم من أن نظرية الانجرافالقاري "لفاجنر" قد فشلت في إعطاء التفسير المقنع للأسباب التي أدت إلىحدوث حركة القارات، فإن نظرية الألواح التكتونية قد قامت بهذا التفسير؛ وذلك منخلال الغلاف الصخري والذي يرتكز على غلاف يتميز باللدونة داخل الوشاح أو ما يعرفبالغلاف الوهن أو الاسينوسيفرAthenosphere ،بحيث يمكن التحرك عليه ببطء شديد.

    وينقسم الغلاف الصخريإلى عدة ألواح إلا أنه يمكن تمييز ستة ألواح كبرى كالتالي:

    أولاً: اللوح الأمريكي :American Plate:ويشمل الأمريكتين مع جزء من قشرة المحيط الأطلنطي حتىحوافه الوسطى.

    ثانيًا: اللوح الإفريقي African Plate:ويشمل كل أفريقيا حتى الحافة الوسطى للمحيط الأطلسي،ونحو نصف المحيط الهندي الغربي.

    ثالثًا: اللوح الأوراسىEurasian Plate: ويمتد بينالحافة الوسطى للمحيط الأطلسى غربًا والبحر المتوسط وسلسلة الجبال الإلتوائيةالحديثة جنوبا لتنتهي في المحيط الهاديPlate .

    رابعًا: (أنتاركاتيكا) Antarcatica:ويشتمل على كتلة صخور قارة القطبية الجنوبية، وتضمالقارة القطبية الجنوبية مع الأطراف الجنوبية لكل من المحيط الهادي والأطلسيوالهندي .

    خامسًا: اللوح الهندي Indian Plate:ويشتمل الهند وجزءًا من المحيط الهندي.

    سادسًا: اللوح الهادي Pacific Plate:ويشتمل المحيط الهادي.

    وتبين خريطة الصفائحالتكتونية التالية توزيع الألواح التكتونية الكبرى والصغري علي القشرة الأرضية:


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    حركة الألواح الحركةالتقاربية :Convergent Movement
    كتقارب قشرة قاريةمع قشرة قارية، وينشأ عن هذا التقارب ارتطام قشرتين قاريتين لهما نفس الكثافة،وقبل حدوث هذا الارتطام أو التصادم تغوص القشرة المحيطية التي تفصل بينهما، والتيتكونت أثناء فترة سابقة تحت أحد القشرتين، ومع تمام عملية الغوص أو الاندساس Subduction وبعدانصهار القشرة المحيطية ترتطم هاتان القشرتان، وينتج عن هذا الارتطام تكون سلسلةجبلية يصاحبها عمليات طي وتصدع، بعدها تبدأ عمليات التعرية نشاطها لتشكل الملامح السطحيةللحزام الجبلي، وتتميز هذه الجبال بأنها شاهقة، وتعد من أشهر وأهم السلاسل الجبليةفي الكرة الأرضية ومن أهمها ما يلي:

    أولاً: اصطدام اللوح الهندي القاري مع الأوراسي: إذ إنه حدث منذ حوالي45 مليون سنة، ويستمر حتي الآن كما حدث في زلزال تسونامي عام 2004 .

    ثانيًا: حدوث اصطدام قبل حوالي 360-286 مليون عام بين القارة الأوروبيةوالقارة الآسيوية لتكونان قارة أوراسيا الحالية، والذي نجم عنه تكوين سلسلة جبال الأورالبين حدود اللوحتين الأوروبية والآسيوية.

    ثالثًا: تصادم اللوح الإفريقي واللوح الأوروبي وانغلاق بحر التيثيز (Tethys) الذي كانيفصل قارتى أوراسيا وجندوانا. كما في الشكل التالي:



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يغوص طرف أحدي اللوحين وما يحمله منرسوبيات تحت الآخر؛ متسببًا في نشاط بركاني يشبه ذلك الذي يحدث عند ارتطام لوحمحيطي بآخر قاري. غير أن مثل هذه البراكين تحدث في قيعان المحيطات بدلاً من حدوثهاعلى اليابسة، وإذا ما استمرت هذه النشاطات البركانية، فإن كتلاً من اليابسة قدتبرز من أعماق المحيطات.

    وفى البداية تكون مثلهذه الظاهرة على هيئة سلسلة من الجزر البركانية تسمى بقوس الجزر مثل جزر اليابانوأندونيسيا والفلبين وعادة ما تقع أقواس الجزر على بعد بضع مئات من الكيلو متراتمن خندق محيطي؛ حيث لا تزال عملية غوص الغلاف الصخري مستمرة، وعلى مدى زمني طويلمن النشاط البركاني، تتراكم عن هذه النشاطات المختلفة قوس جزر ناضج مكون من صخوربركانية مطوية ومتحولة، ومثال ذلك شبه جزيرة ألاسكا والفلبين واليابان.

    الحركة التباعدية (البناءة) :DivergentMovement
    تنشأ هذه الحركةعن قوى شد؛ مما يؤدي إلى تباعد اللوحين تدريجيًا، وفي هذه الحركة تتحرك الصهارة(الماجما) من طبقة الأثينوسفير(Asthenosphere) إلى أعلى دافعًا الصفائح التكتونيةللتباعد عن بعضها البعض؛ مثال ذلك البحر الأحمر الذي يمكن أن يصبح محيطًا بعدملايين السنين.

    وكما لكل شئٍٍ بداية فحتمًاسيكون له نهاية؛ فالقرآن الكريم يذكر أحداث نهاية الكون علي النحو التالي: قالتعالى:" يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّالسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًاعَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ " [الأنبياء:104].

    وفي الإحصاء ما يعرفبمنحني التوزيع الطبيعي، والذي يسود في كل البيئات والأزمان ويشكل الوصف الدقيقلأغلب البيانات في الطبيعة، كتبسيط لهذا التوزيع لاحظ أنك جمعت بيانات عن أطوال كلالتلاميذ في فصل دراسي، وحاولت تقسيمهم إلي ثلاث فئات (طويل - متوسط - قصير) منالمؤكد أنّك ستجد أنّ أعداد الطلاب متوسطي الطول هي الأعلى، أمّا أعداد المجموعتينالأخريين فهي قليلة أو نادرة، وهذه ظاهرة التوزيع الطبيعي، ويمكن تطبيقها علي معظمالأشياء من حولنا؛ فالقيم المتوسطة هي السائدة غالبًا، أما القيم المبالغ بهاصعودًا أو هبوطًا (شاذة) فهي نادرة، المزيد في الشكل التالي:


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    أسباب حركة الصفائحالتكتونية
    ويرى العلماء أنّ تيارات الحملالدورانية هي مصدر القوى التي تعتمد عليها نظرية الصفائح التكتونية في تفسيرهالحركة القارات ونموها وتكوين الجبال وأحواض الترسيب؛ حيث تنشأ تيارات حمل في منطقةالأثينوسفير المرنة؛ نتيجة حدوث تغير في درجة الحرارة في باطن الأرض مما يؤدي إلىوجود تيارات حمل دورانية على شكل خلايا دائرية، وتعمل الحرارة الصاعدة من هذهالنقطة، وبذلك تندفع المادة المنصهرة إلى السطح مكونة جزرًا بركانية مثل جزر هاوايالتي تقع في وسط المحيط الهادي، وقد فسرت هذه النظرية ما سبقها من نظريات وخصوصا مايتعلق بالدورة الصخرية وتوازن القشرة الأرضية.

    ويقوم مشروع الخرائطالقديمة Paleomap Project بالولايات المتحدة حاليا برسم الخرائط القديمة والتنبؤبالحركات القادمة والتغييرات في توزيع الألواح التكتونية. وكانت النتيجة المذهلةمن الحسابات الدقيقة باستخدام نمزجة الحاسب بأن الألواح ستبدأ بالتقارب مرة أخري؛حيث ستجتمع قارات العالم معًا كما كانت في العصر البرمي (255 مليون سنة) والتيكانت فيها القارات الكبرى مجتمعة معًا فيما يسمي بانجيا (Pangea) ويبين الشكل التالي حركةالألواح القارية قديمًا ومستقبلاً (الصور من مشروع الخرائط القديمة Paleomap Project).



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]بالنظر إلي الخرائطالسابقة يتضح لنا جليًا أن كل شيٍ سينتهي كما بدأ مصداقًا لقوله تعالي:" كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ "، وقال تعالى:" يَوْمَ نَطْوِيالسَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍنُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ "الأنبياء: 104]، وما هذا بقول ب، وإنما هو حقاَ كلام ربالعالمين


    ====================================






















    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    نور الايمان
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 96
    تاريخ التسجيل : 24/10/2010

    رد: الإعجاز في قوله تعالى "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ

    مُساهمة من طرف نور الايمان في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 4:43 am

    بورك وبوركت يمناك
    وجعل الجنة مثوانا ومثواك
    وجزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك
    ونفع بك الاسلام والمسلمين
    avatar
    صوت الحق
    الادارة
    الادارة

    عدد المساهمات : 293
    تاريخ التسجيل : 23/10/2010
    الموقع : لبنان

    رد: الإعجاز في قوله تعالى "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ

    مُساهمة من طرف صوت الحق في الخميس يناير 27, 2011 7:21 pm

    ما شاء الله عليك مبدعة في اختيارك للمواضيع


    جزاك الله كل خير على مجهودك


    وجعل ما تقومين به في ميزان حسناتك


    ====================================























    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 7:43 am